أخبارأمنيةأمنيةأوراق و دراساتاقتصاديةاقتصاديةالمشروعات البحثيةتحليلات و تقديراتزيارات و مقابلاتسياسيةسياسيةندوات و مؤتمرات

المؤتمر الدولي الثامن: تحولات الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط في القرن 21

دخل الشرق الأوسط مع مطلع القرن الحادي والعشرين مرحلة تاريخية اتسمت بتسارع وتيرة التحولات وتداخل مستوياتها، بحيث لم تعد الدولة والمجتمع يتحركان داخل بيئة سياسية وأمنية واقتصادية مستقرة نسبيًا، وإنما أصبحا جزءًا من فضاء إقليمي ودولي شديد السيولة، تتفاعل فيه التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية مع التطورات التكنولوجية والإعلامية والثقافية بصورة غير مسبوقة. وقد أسهمت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والعدوان الأميركي على العراق عام 2003، والانتفاضات العربية منذ عام 2010، في كل من تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية، والحروب والنزاعات الممتدة في عدد من دول المنطقة مثل الصومال والسودان، والتحولات في أسواق الطاقة، وصعود الفاعلين من غير الدول، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وتزايد أدوار القوى الإقليمية والدولية، في إعادة تشكيل البيئة التي تعمل ضمنها الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط.

ولا تكمن أهمية هذه التحولات في تعددها أو تزامنها فحسب، وإنما في كونها نالت من بنية العلاقة بين الدولة والمجتمع ذاتها. فقد تعرضت المؤسسات في بعض دول المنطقة لضغوط غير مسبوقة نتيجة الحروب الأهلية، والانقسامات المجتمعية، والأزمات الاقتصادية، وتراجع القدرة على تقديم الخدمات، وتصاعد التنافس بين المؤسسات الرسمية والفاعلين المسلحين وغير الرسميين. وفي المقابل، شهدت مجتمعات المنطقة توسعًا في أنماط التعبئة السياسية والاجتماعية، وظهور أجيال أكثر اتصالًا بالعالم الخارجي، واتساع تأثير الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام والحشد السياسي وإنتاج الخطاب العام. وبذلك لم يعد المجتمع مجرد متلقٍ لسياسات الدولة، كما لم تعد الدولة الفاعل الوحيد القادر على إنتاج الأمن أو التأثير السياسي.

وفي السياق ذاته، شهد المجتمع في الشرق الأوسط تحولات لا تقل أهمية، فقد أدت التغيرات الديموغرافية، والتحضر، وانتشار التعليم، وتوسع الطبقات الوسطى في بعض الدول، وارتفاع مستويات الاتصال الرقمي، وتغير أنماط العمل والاستهلاك، إلى إعادة تشكيل البنية الاجتماعية ومصادر القوة والتأثير داخل المجتمعات. وأصبح الفضاء الرقمي بصورة خاصة مجالًا جديدًا للتفاعل السياسي والاجتماعي، إذ أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي إمكانات واسعة لتبادل المعلومات والتعبئة وبناء الشبكات الاجتماعية والسياسية خارج الأطر التقليدية.

وقد ظهرت إحدى أبرز مظاهر هذه التحولات في الانتفاضات العربية منذ عام 2010، التي شكلت لحظة فاصلة في علاقة الدولة بالمجتمع. فقد كشفت الاحتجاجات عن وجود فجوة بين قطاعات واسعة من المواطنين وبين النظم السياسية، وأظهرت قدرة الفاعلين الاجتماعيين الجدد على استخدام أدوات الاتصال الحديثة في التعبئة والتنظيم ونشر الخطاب السياسي. غير أن نتائج هذه الانتفاضات لم تكن موحدة؛ إذ اتخذت مسارات مختلفة بين الإصلاح السياسي، وإعادة إنتاج أنماط السلطة، والانهيار المؤسسي، والحرب الأهلية، والتدخلات الخارجية. ومن ثم، فإن الربيع العربي لا يُمثل تحولًا واحدًا بقدر ما يُمثل نقطة كاشفة لتباين مسارات الدولة والمجتمع في المنطقة.

وفي المقابل، أدت الصراعات الممتدة إلى إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع بصورة أكثر حدة. ففي بعض الحالات ظهرت جماعات مسلحة وشبكات سياسية واقتصادية واجتماعية أصبحت تؤدي وظائف كانت مرتبطة تاريخيًا بالدولة، بما في ذلك توفير الأمن والخدمات والموارد والحماية. وكان صعود الفاعلين من غير الدول أحد أهم التحولات في النظام الإقليمي للشرق الأوسط؛ ولم تعد العلاقات الإقليمية محكومة فقط بتفاعلات النظم والحكومات، وإنما أصبحت تتأثر كذلك بالجماعات المسلحة والحركات السياسية والشبكات العابرة للحدود.

وأدى هذا التحول إلى إعادة طرح سؤال السيادة في الشرق الأوسط. فالدولة الحديثة تقوم نظريًا على احتكار مشروع لاستخدام القوة داخل إقليمها وعلى ممارسة سلطة قانونية على سكانها، إلا أن الحروب الأهلية والتدخلات الخارجية وانتشار الجماعات المسلحة العابرة للحدود أدت في بعض الحالات إلى تآكل هذا الاحتكار أو تجزئته.

وفي حالات أخرى، دفعت المخاطر الأمنية الدول إلى تعزيز أدواتها الأمنية والعسكرية، بما أدى إلى إعادة تركيز السلطة بدل تفككها. ومن ثم، فإن التحول في علاقة الدولة بالمجتمع لم يسلك اتجاهًا واحدًا نحو مزيد من الانفتاح أو نحو مزيد من السلطوية، وإنما اتخذ مسارات متباينة وفقًا لطبيعة كل دولة ومواردها ومؤسساتها وبيئتها الإقليمية.

كما شكلت التحولات الاقتصادية أحد المحركات الأساسية لإعادة تشكيل الدولة والمجتمع. فقد أدت تقلبات أسعار النفط والغاز، والتحولات في الاقتصاد العالمي، وبرامج التنويع الاقتصادي، والاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، إلى اختلاف واضح في نماذج التنمية داخل المنطقة. وفي دول الخليج، ارتبطت التحولات الاقتصادية بمشروعات لتنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات غير النفطية والاستثمار في الاقتصاد المعرفي والتكنولوجيا، بينما واجهت دول أخرى تحديات مرتبطة بالدين العام والبطالة والتضخم وضعف النمو والاعتماد على مصادر محدودة للدخل.

وتتداخل التحولات الاقتصادية مع التحولات الاجتماعية بصورة مباشرة؛ فالتغير في سوق العمل، وزيادة مشاركة المرأة، وتغير بنية الأسرة، وارتفاع نسبة الشباب، وتوسع المدن، وانتقال السكان، كلها عوامل تؤثر في طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع. كما أن ارتفاع توقعات المواطنين بشأن جودة الخدمات وفرص العمل والعدالة الاقتصادية أصبح يفرض على الدولة أن تعيد النظر في وظائفها وآليات استجابتها للمجتمع. ومن ثم، فإن الاستقرار السياسي في القرن الحادي والعشرين لم يعد يعتمد على أدوات السيطرة وحدها، وإنما أصبح مرتبطًا كذلك بقدرة الدولة على إنتاج التنمية وتوفير الفرص وإدارة التوقعات الاجتماعية.

وفي المجال الأمني، شهد الشرق الأوسط انتقالًا من مفهوم تقليدي للأمن يركز بصورة أساسية على حماية الدولة من التهديد العسكري الخارجي، إلى مفهوم أكثر اتساعًا يضم الأمن السياسي والاقتصادي والمجتمعي والبيئي والأمن السيبراني. وقد ساهمت الحروب الداخلية والإرهاب والهجرة والنزوح والأمن الغذائي والمائي وتغير المناخ والهجمات السيبرانية في توسيع مفهوم الأمن وفي إعادة ترتيب أولويات الدولة والمجتمع.

ولا يمكن فهم هذه التحولات بمعزل عن البعد الدولي؛ فالشرق الأوسط ظل خلال الربع الأول من القرن الحادي والعشرين أحد أكثر الأقاليم ارتباطًا بتفاعلات القوى الكبرى. فقد لعبت الولايات المتحدة وروسيا والصين والقوى الأوروبية أدوارًا متفاوتة في قضايا الأمن والطاقة والتجارة والاستثمار والنزاعات الإقليمية. كما ازدادت أهمية الأطراف الإقليمية، مثل إيران وتركيا وإسرائيل والسعودية وغيرها، في إعادة تشكيل توازنات المنطقة، وأدى تداخل المستويين الإقليمي والدولي إلى جعل الدولة الشرق أوسطية تعمل ضمن بيئة متعددة المستويات، بحيث تتأثر سياساتها الداخلية بدرجة متزايدة بالتفاعلات الإقليمية والدولية.

ومن هذا المنظور، لا تُمثل تحولات الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط مجرد مجموعة من الأحداث المنفصلة، بل تعكس إعادة تشكيل تدريجية للفضاء السياسي والاجتماعي والأمني في المنطقة. فقد تغيرت مصادر القوة، وتعدد الفاعلون، وتوسعت مجالات الأمن، وأعيد تعريف وظائف الدولة، وظهرت أنماط جديدة من المشاركة والتعبئة الاجتماعية، في الوقت الذي ظلت فيه الدولة القومية الإطار الأساسي للسيادة والقانون والسياسة العامة.

وتأسيسًا على ذلك، تنطلق هذه الورقة التأسيسية للمؤتمر الدولي الثامن حول “تحولات الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين”من أن المنطقة شهدت مرحلة تحول مركبة في علاقة الدولة بالمجتمع، لا يمكن تفسيرها من خلال عامل واحد أو مسار موحد. فالتحولات السياسية تتفاعل مع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والتكنولوجية والعسكرية والثقافية والحضارية، بشكل أسهم في إعادة تشكيل تصورات وتوقعات مختلف الأطراف لطبيعة أدوارهم ومساراتهم المستقبلية.

1- مفهوم الدولة: من الدولة الوطنية إلى الدولة المتحولة

2- مفهوم المجتمع: من الفاعل الاجتماعي إلى الفاعل السياسي

3- مفهوم التحول: أنماط التغير ومحدداته

4- العلاقة بين الدولة والمجتمع: من الاحتواء إلى التفاعل

5- مفهوم الشرق الأوسط: الحدود الجغرافية ووحدة التحليل

6- تحول وظائف الدولة ومصادر شرعيتها

7- تحول أنماط الفعل والتعبئة المجتمعية

8- نظرية الدولة: القدرة المؤسسية وإعادة إنتاج السلطة

9- نظرية العقد الاجتماعي: تحولات العلاقة بين الدولة والمجتمع

10- نظرية التحديث: تفسير التحولات الاجتماعية والسياسية

11- نظرية الدولة الريعية: أثر الاقتصاد السياسي في بنية الدولة والمجتمع

12- نظرية المجمع الأمني الإقليمي: أثر البيئة الإقليمية في تحولات الدولة

13- نظرية مجتمع المخاطر: الأزمات العابرة للحدود وإعادة تعريف الأمن

14- نظرية الفاعلين من غير الدول: إعادة توزيع القوة والوظائف

15- نظرية التحول الرقمي: إعادة تشكيل المجال العام والعلاقة مع الدولة

16- منهج تحليل النسق الإقليمي: الدولة والمجتمع ضمن البيئة الشرق أوسطية

17- المنهج التاريخي ومسارات التحول منذ مطلع القرن الحادي والعشرين

18- المنهج المقارن وتفسير تباين مسارات التحول بين دول المنطقة

19- منهج تحليل الأزمات وتفكيك بنية الحروب والانتفاضات والانهيارات المؤسسية

20- منهج تحليل المخاطر وآليات قياس مصادر التهديد وعدم اليقين

1- التحول الديموغرافي وإعادة تشكيل البنية السكانية

2- التحضر والهجرة والنزوح وإعادة توزيع السكان

3- تحولات الأسرة والقيم وأنماط العلاقات الاجتماعية

4- الشباب والمرأة وتحول الفاعلية والمشاركة المجتمعية

5- التعليم والصحة ورأس المال البشري والتحول الاجتماعي

6- الحروب والأزمات والتحولات في البنية الاجتماعية والتماسك المجتمعي

1- تحولات الهوية الوطنية والثقافية في ظل العولمة

2- اللغة العربية والتعدد اللغوي وتحولات المجال الثقافي

3- تدريس اللغات الأجنبية وتحولات المجال الثقافي والاجتماعي

4- المدارس الأجنبية وفروع الجامعات الدولية وتحولات المجال الثقافي

5- تحولات التدين والخطاب الديني وأنماط التدين المجتمعي

6- الدين والثقافة وإعادة تشكيل المجال العام

7- الدولة وإدارة التنوع الثقافي واللغوي والديني

8- العولمة والتفاعل الثقافي وإعادة تعريف الخصوصية الثقافية

1- تحول بنية الدولة ومصادر الشرعية السياسية

2- الانتفاضات والاحتجاجات وإعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمجتمع

3- الحروب والصراعات السياسية وأزمة الدولة الوطنية

4- الفاعلون السياسيون من غير الدول وتحول توزيع السلطة

5- السيادة وإعادة تشكيل الحدود وموازين القوى الإقليمية

6- التحول في أنماط المشاركة السياسية والتمثيل والحوكمة

1- تحول النموذج الاقتصادي والانتقال من الريعية إلى التنويع

2- الطاقة والتحولات الجيو-اقتصادية في الشرق الأوسط

3- الاستثمار والتجارة وإعادة تموضع الاقتصادات العربية والإقليمية

4- سوق العمل والتحولات المهنية ورأس المال البشري

5- الاقتصاد الرقمي والابتكار وتحول أنماط الإنتاج

6- الأزمات الاقتصادية والتفاوت وإعادة تشكيل العقد الاجتماعي

1- تحول مفهوم الأمن ومصادر التهديد في الشرق الأوسط

2- الحروب والصراعات المسلحة وإعادة تشكيل الدولة والمجتمع

3- الفاعلون من غير الدول وتحول أنماط القوة والعنف

4- الإرهاب والتطرف العنيف وتحولات سياسات الأمن

5- التنافس الإقليمي والتدخلات الدولية وإعادة تشكيل موازين القوى

6- العسكرة وإعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمؤسسة العسكرية والمجتمع

1- تحولات الإرهاب وتطور أنماطه وبنيته التنظيمية

2- التطرف العنيف ودوافع التجنيد وانتشار الأيديولوجيات المتطرفة

3- الجماعات المسلحة من غير الدول وتحول أنماط العنف السياسي

4- الجريمة المنظمة العابرة للحدود وشبكات الاتجار غير المشروع

5- العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة واقتصادات الحرب

6- الحروب الأهلية والأزمات السياسية كبيئات مولدة للعنف والجريمة

7- الحدود الرخوة ومسارات التهريب وتحديات الأمن الإقليمي

8- الإرهاب والجريمة المنظمة والاقتصاد غير الرسمي

9- العنف المجتمعي والجريمة وتحولات الأمن الداخلي

10- مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتطور المؤسسات والاستراتيجيات الأمنية

11- التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة

12- التحول الرقمي والجريمة السيبرانية وتطور أنماط العنف والتهديد

1- التحول الرقمي وإعادة تشكيل وظائف الدولة ومؤسساتها

2- الحكومة الرقمية وتحول العلاقة بين الدولة والمجتمع

3- الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحول الإنتاج والعم

4- التكنولوجيا العسكرية وتغير طبيعة القوة والردع

5- الأمن السيبراني والحرب السيبرانية وتحول أنماط الصراع

6- الفجوة الرقمية والابتكار ومستقبل التنمية التكنولوجية

محور: التحولات الطبيعية والمناخية والبيئية وإدارة الموارد

1- تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة وتحول البيئة المعيشية

2- الإجهاد المائي وشح المياه وأمن الموارد

3- الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي والأمن الغذائي

4- الكوارث الطبيعية والقدرة المؤسسية على إدارة المخاطر

5- التغير المناخي والهجرة وإعادة توزيع السكان

6- التكيف المناخي والتحول الطاقي والتنمية المستدامة

1- التحول الرقمي وإعادة تشكيل منظومة الإعلام والاتصال

2- الإعلام الجديد وشبكات التواصل وإعادة تشكيل المجال العام

3- المنصات الرقمية وتحول المشاركة والتفاعل المجتمعي

4- الرأي العام والمعلومات المضللة والصراع على المجال المعلوماتي

5- الإعلام الرقمي والحروب والأزمات وتحول القوة الاتصالي

6- الدولة والمنصات الرقمية وإعادة تنظيم المجال الإعلامي

7- الذكاء الاصطناعي والخوارزميات وتحول إنتاج المحتوى وتوزيعه

1- الفنون والآداب وإعادة تشكيل الهوية والتعبير الثقافي

2- التحولات الفنية والأدبية في تمثيل القضايا السياسية والاجتماعية

3- الرقمنة وتحول الإنتاج والتلقي والتوزيع الفني والأدبي

4- الصناعات الثقافية والإبداعية وتحول الاقتصاد الثقافي

5- المؤسسات الثقافية وسياسات الدولة تجاه الإبداع

6- الفنون والآداب والقوة الناعمة وإعادة تشكيل صورة الدولة

1- استشراف مستقبل الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط

2- إعادة تعريف وظائف الدولة وبناء الدولة المرنة

3- الحوكمة الاستباقية وإدارة الأزمات والمخاطر المركب

4- التحول الاقتصادي والرقمي وبناء اقتصاد المعرفة

5- إدارة التحولات السكانية والمناخية وبناء رأس المال البشر

6- إدارة الأمن الإقليمي وتعزيز القدرة على التكيف والصمود

7- إعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع وتعزيز الثقة والمشاركة

8- الخطط الوطنية بعيدة المدى وإعادة صياغة موقع الشرق الأوسط إقليميًا ودوليًا

تنويه: يمكن تقديم أية محاور وعناوين أخرى خارج المحاور والعناوين أعلاه، شريطة أن تكون مرتبطة بموضوع المؤتمر.

(1) أن يقع البحث ضمن محاور المؤتمر واهتماماته الأساسية.

(2) ألا تقل عدد كلمات البحث، بما في ذلك الهوامش والمراجع والجداول والملحقات في حال وجودها، عن 5000 كلمة، بحجم 18 للعناوين، و16 للمتن، خط (Adobe Arabic).

 (3) في حال وجود مخططات أو أشكال أو معادلات أو رسوم بيانية أو جداول، ينبغي إرسالها بالطريقة التي استعملت بها في الأصل بحسب برنامجَي اكسل(Excel)  أو وورد(Word)، ولا تقبل الأشكال والرسوم والجداول التي ترسَل في شكل صور.

(4) فـي حال قبول البحث للمشاركة تؤول حقوق النشر للجهات المنظمة، ولا يجوز نشره فـي أي ‏‏وسيلة نشر آخر ورقياً أو إلكترونياً، دون إذن كتابي منها.

يلتزم الباحث بالضوابط التالية عند كتابة هوامش ومصادر ومراجع الدراسة:

(أ) يكون توثيق الهوامش والمصادر في نهاية كل صفحة بطريقة (Footnote)، وبحجم 12 خط (Adobe Arabic).

(ب) توثيق الكتب: اسم المؤلّف، عنوان الكتاب، اسم المترجم أو المحرّر، الطبعة (مكان النشر: الناشر، تاريخ النّشر)، الصّفحة.

(ج) الدوريات العلمية: اسم المؤلّف، عنوان الدّراسة، اسم المجلّة، مكان نشر المجلة، جهة النشر، رقم المجلّد و/أو رقم العدد (سنة النّشر)، رقم الصّفحة.

(د) الصحف والمجلات: الكاتب، العنوان، اسم الصحيفة، مكان النشر، تاريخ النشر، الصفحة إن وجدت.

(هـ) المنشورات الإلكترونية: اسم الكاتب، عنوان المقال أو التقرير، اسم الموقع الإلكتروني، تاريخ النشر (إن وُجد)، تاريخ الزيارة، الرابط المختصر. (لاختصار الروابط: https://bitly.com/ ).

(و) أوراق المؤتمرات والندوات العلمية: اسم الباحث، عنوان البحث، عنوان المؤتمر، مكان المؤتمر، تاريخ المؤتمر، الصفحة.

(تنويه: لن تُقبل الأوراق التي لا تراعي هذه الضوابط بشكل دقيق)

 (1) الحصول على شهادة رسمية معتمدة من الجهات المشاركة في تنظيم المؤتمر.

(2) يتم نشر المداخلات المقبولة بعد التحكيم في كتاب جماعي يصدر عن الجهات المشاركة في تنظيم المؤتمر.

(3) يتم نشر المداخلات المقبولة على المواقع الرسمية للجهات المشاركة.

(4) نشر الأوراق المقبولة بعد التحكيم في مجلة العلاقات الدولية (دورية علمية فصلية محكمة تصدر عن أكاديمية العلاقات الدولية).

يجب أن يشتمل ملف المشاركة على:

(1) الورقة البحثية بصورتها النهائية

(2) ملخص باللغتين العربية والإنجليزية في حدود 250 كلمة + الكلمات المفتاحية

(3) السيرة الذاتية التفصيلية للمشاركين، مع صورة آخر مؤهل علمي

(4) سيرة ذاتية مختصرة في حدود 100 كلمة للنشر ضمن كتيب المؤتمر

(5) صورة شخصية حديثة بجودة عالية للنشر ضمن كتيب المؤتمر

(1) آخر موعد لاستقبال المقترحات البحثية 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.

(على أن يكون المقترح في حدود 300 كلمة، ويتضمن: العنوان، الأهمية، الأهداف، التساؤلات، المحاور الرئيسية للورقة البحثية).

(2) آخر موعد للرد على المقترحات البحثية 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026

(3) آخر أجل لاستقبال الأوراق كاملة بصيغتها النهائية، 15 فبراير/ شباط 2027

(3) يعقد المؤتمر حضوريا بمقر أكاديمية العلاقات الدولية، مدينة اسطنبول التركية، وعن بعد، عبر تطبيق زووم، خلال الفترة من 24 إلى 26 يونيو/ حزيران 2026

(1) الرسوم الإدارية والتنظيمية للمشاركة عن بُعد (150 دولار أميركي أو ما يعادلها).

(2) الرسوم الإدارية والتنظيمية للمشاركة حضوريًا (250 دولار أميركي أو ما يعادلها).

لا تشمل الرسوم مصروفات الطيران أو الإقامة أو الانتقالات الداخلية (توفر إدارة المؤتمر قائمة فنادق للاختيار من بينها للراغبين في المشاركة الحضورية).

mediteraneancss@gmail.com

0044740161607

Admin

مركز المتوسط للدراسات الاستراتيجية: مؤسسة فكر وتخطيط استراتيجي تقوم على إعداد التقديرات وتقديم الاستشارات وإدارة المشروعات البحثية حول المتوسط وتفاعلاته الإقليمية والدولية. لا يتبنى المركز أية توجهات مؤسسية حول كل القضايا محل الاهتمام، والآراء المنشورة تعبر عن أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى